طين حجري 30 × 55 × 60 سم
الأحجار مائلة وغير منتظمة، لكنها تجد توازنها وهي تستقر فوق بعضها. لكل شكل منها سطحه الخاص، بعضها خشن وملمسه بارز، والبعض الآخر أكثر نعومة. وبدلًا من أن تصطف بشكل مثالي، تلتقي الأحجار عبر نقاط تلامس صغيرة، حيث يثبتها الوزن والضغط والموقع معًا. يبدو التوازن حيويًا لا ثابتًا، دائمًا في حالة توتر طفيف، ولكنه مستقر بطريقته الخاصة. يعبّر هذا العمل الفني عن كفاح الإنسان للحفاظ على توازنه رغم الضغوط والفوضى.
طين حجري 60 سم × 30 سم
تستقر ثلاثة أشكال مترابطة على أعمدة نحيلة، ترمز إلى القوة والتوازن والثبات. تتحرك خطوط منحنية محفورة على السطح كجريان الماء، موحيةً بالاستمرارية والحركة والتغيير. يعكس نعومة الأشكال وتكوينها المتوازن كلاً من صلابة ورقة الأنوثة. يمثل الشكل العلوي، وهو كرة شبه كاملة مع جزء مفقود، ازدواجية الحياة، حيث تتعايش القوة مع الضعف، والراحة مع المشقة. تعكس القطعة مجتمعةً الطبيعة المتشعبة والدائمة للروح الأنثوية.
طين حجري 55 سم × 35 سم
يستكشف عمل "غير مقيدة" امرأةً في طور إعادة تشكيل هويتها من خلال الوعي الداخلي والحرية والاختيار الشخصي. ويعكس التباين بين الملمس الأسود الخشن والأسطح البيضاء الناعمة تعايش القوة والضعف، والاستقرار والأنوثة الهادئة. أما انسيابية الشكل فتوحي بالحركة والتحول، مما يوحي بحالة مستمرة من التطور والنمو.
طين حجري 61 سم × 30 سم
يمثل شكلان متميزان الجانبين الأنثوي والذكوري، ويتجلى كل منهما من خلال نسيجه وحضوره وطريقته الخاصة في السعي نحو التوازن. تتشكل علاقتهما من خلال التباين والحوار. يتحرك الضوء والظل على السطحين في آن واحد، رمزًا لتعايش الأضداد والتبادل المستمر بينهما. معًا، يعكس الشكلان الخلق كقوة مشتركة.